0
كيف-ازيد-ثقتي-بنفسي


كيف ازيد ثقتي بنفسي


أهمية الثقة بالنفس:


الثقة بالنفس أمر مهم لجميع الناس و الناس تصف الشخص الذي لا يثق بنفسه بالشخص ضعيف الشخصية و في زماننا فإن الثقة أمر مهم بسبب الانتشار الكبير لظاهرة الوقاحة و عدم الحياء فمن لا يثق في نفسه ستكون الحياة عابئا عليه في كل يوم  و خاصة إذا كان في موضع قدوة مثل أن يكون أستاذاً أو أباً و بذلك فيجب على من يعاني من هذا الأمر الإسراع في إيجاد حل له


مواجهة المخاطر


أول خطوة في طريق يساعد المرء على أن يكون واثقاً في نفسه هو أن يواجه المخاطر التي يخاف منها بشكل كبير حيث أنه في كثير من الأحيان تكون هذه المخاطر بلا سبب واضح أو منطقي و يكون السبب الرئيسي في الخوف منها هو أنه قد رسم في مخيلته صورة مضخمة لما سيحدث من نتائج سلبية فيتشكل في ذهنه مشهد لا يستطيع مقاومته فالحل في ذلك أن يكسر حاجز الخوف من ذلك و يقتحم ما يجد أنه مخيف


عدم الاكتراث للانتقادات


الانتقادات أمر دائم في هذه الحياة منذ أن خلق الله تعالى الناس و لا يسلم من الانتقادات أي شخص من الناس و مهما كان و مهما كانت منزلته فلقد انتقدت الناس الأنبياء و الرسل و هم أفضل الخلق و أكملهم و قد عصمهم الله تعالى عن الخطأ و انتقدتهم الناس فيجب على كل إنسان أن يتأقلم مع النقد و يتعامل معه بحكمة و روية و حسن خلق ثم إن الواقع بطبيعته يبرز نسبياً الحقيقة فمهما كثر المنتقدون للمتعلم سيجد أن هنالك الأكثر ممن يقرونه و يحترمونه فالأمر نسبي ثم إن كثرة الانتقادات قد تكون مؤشراً على أن الشخص قد و صل إلى مرحلة كبيرة من التقدم و النجاح و من ناحية أخرى فإن الانتقادات هي سبب رئيسي في التقدم و التنمية حيث يبرز الناقد الأخطاء التي يراها على من ينتقده و هذه فرصة لمعرفة الأخطاء فكما قال الإمام الشافعي : " رحم الله امرأ أهدى إلي عيوبي "


الاحتكاك بأصحاب الجرأة


الطابع و الأخلاق تنتقل بسرعة عن طريق الاحتكاك و المصاحبة و المجالسة و بذلك من أراد التطبع بخصال الكرماء جالسهم و عاشرهم و كان معهم و من أراد التطبع بخصال الحمقى و السفهاء جالسهم فمن جالس جانس و لكن في مسألة الجرأة و الثقة بالنفس يجب على المرء أن يميز بين المغرورين وبين الواثقين من أنفسهم و أن يميز بين المتهورين الذين يزعمون أن الأمور تعالج بالغضب و الهوجاء و بين الحكماء.


سامح نفسك و تصالح مع ذاتك


فالأمر أشبه بالتعامل مع شخص آخر فإنك لا تثق بشخص إن كنت غاضباً منه أو متخاصماً معه و كثير من الناس يكون حقيقة متخاصماً مع نفسه فيعيد للنظر في أخطاء مضيه و يلوم نفسه على تصرفات أخطأ بها فهو في حالة من النزاع مع نفسه فقبل أن يبدأ ببناء الثقة بنفسه يجب عليه أن يسامحها و ذلك يبدأ بأن يضع في ذهنه مجموعة من الأفكار أولها هي اقتناعه بأن الأخطاء أمر عادي و أن من لا يخطأ لا يتعلم و من لا يخطأ لا يعمل و لا يوجد أحد غير الأنبياء معصوم عن الخطأ في أمر عادي و اعتيادي فعندما يبني في ذهنه هذه القناعة يبدأ بتقبل ذاته و نفسه شيئاً فشيئاً و يبدأ بنسيان أخطائه و التغافل عنها بل و الاعتراف بها في داخله بلا غضب و انفعال و هي الخطوة الأولى في طريق إصلاح النفس و تغييرها و بداية الثقة بالنفس 


قراءة قصص العظماء


إن التاريخ قد يشهد على عظماء أنجزوا غيروا في هذا العالم و خاصة من الأمة الإسلامية و أولهم سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم و من بعده صحابته الكرام كسيدنا أبو بكر الصديق و عمر بن الخطاب و عثمان بن عفان و علي ابن أبي طالب و عمر بن العاص و خالد ابن الوليد الذين يشهد التاريخ لهم بإنجازاتهم و  فعند قراءة سيرتهم يبدأ التغيير في حياة القارئ عنهم بشكل تلقائي نحو التقدم و النجاح


مناجاة الله سبحانه و تعالى


و أهم طريق و أسرعها و أفضلها فإن القوة التي يكتسبها الإنسان بعد مناجاته لله سبحانه و تعالى و بعد طالب المعونة منه تكون كبيرة جداً و السبب بأن الله سبحانه و تعالى قادر على كل شيء و هو قادر على أن يغير حال الإنسان إلى أفضل الأحوال بلا أسباب "إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ (82)" سورة النحل


مشابه لـ   كيف ازيد ثقتي بنفسي : تقدير الذات
شاركنا رأيك عبر صفحتك على فيسبوك

إرسال تعليق

 
Top