0
ثقافة-الاعتذار

تعريف الاعتذار

  • هو خلق من الأخلاق الراقية التي يقوم بها المرء تجاه شخص بهدف إعادة علاقة ما أو بهدف نزع البغضاء أو المسامحة على خطأ ما ارتكبه بحقه
  • الاعتذار ليس عيباً بل هو في بعض المواقف واجب و إن لم يقم به فهو متكبر
  • يعتمد الاعتذار على شجاعة و إقدام على الاعتراف بالخطأ

أهمية الاعتذار

  • استمرار العلاقات: في حال قيام الشخص بالاعتذار فإن ذلك سيدفع الشخص الآخر إلى التعامل من جديد بطريقة صحيحة و ترجع المودة و الأخوة و العلاقة الطيبة أما في حال إصرار المرء على خطئه فسينتج عن ذلك القطيعة و الهجران و قد تكون هذه العلاقة مهمة كالشقيق أو أحد الأقرباء و ما فيها من قطيعة رحم و لو كان غير الرحم فلا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث كما ورد في أحد الأحاديث الشريفة
  • انتشار المحبة: الاعتذار قد يجعل من العاقة أقوى و أمتن مما كانت عليه قبل الاعتذار و هذه المودة هامة جداً في المجتمع لما فيها من فائدة ودفع الأذى
  • دفع الفتن: إما أن تكون الفتنة مخططاً لها من بعض الحاسدين أو الحاقدين قبل وقوع المشكلة المستوجبة للاعتذار فعند الاعتذار تبطل فتنتهم و لا يشفى غليلهم و إما أن يستغل هؤلاء الحاقدون و الحاسدون هذه المشكلة للإيقاع بين الناس و نشر الفوضى و تهريب الأحوال فعند اعتذار أحدهم يتماسك المجتمع و تبطل فتنهم 
  • الأجر و الثواب: ورد في الدين الإسلامي كثير من الأحاديث الشريفة و الآيات القرآنية التي تحض على التراحم و المسامحة و الاعتذار مثل قوله تعالى: ﴿ خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ﴾ [الأعراف: 199]  و كما أخبر النبي صلى الله عليه و سلم : " لا يَحِلُّ لرجُلٍ أن يَهجُرَ أخاهُ فوقَ ثلاثِ ليالٍ ، يلتقِيانِ : فيُعرِضُ هذا ، ويعرِضُ هذا وخيرُهُما الَّذي يبدأُ بالسَّلامِ " صحيح البخاري

متى يجب الاعتذار؟

يجب الاعتذار على المرء في حال أنه أخطأ في حق فلان من الناس و لو كان أدنى منزلة مثل أن يكون المخطئ أستاذاً أو أباً أو مديراً أو أصغر سناً  و لو كان عن غير قصد فإن الاعتذار واجب و كل خطأ له طريق للاعتذار ففي بغض المواقف لا تكفي كلمة آنا آسف أو أنا قد أخطأت في حقك بل هنالك طرق و أعمال يجب إتباعها سنتكلم عنها

حالات لا يصح فيها الاعتذار

يجب علينا معرف أمر معم أنه ليس في كل المواقف يجب الاعتذار بل هنالك مواقف لا يصح فيها الاعتذار و لو انزعج من ذلك بعض الناس أو أظهروا الكره لشخص معين مثل:
  • إن لم يكن مخطئاً: في حال أن المرء قام بفعل معين و هو من حقه و تسبب ذلك في انزعاج أحد الناس منه و مقاطعته فلا يصح في هذه المواقف الاعتذار له و خاصة إن كان هذا الفعل ضرورياً مثل أن يضع أحد الناس حجراً في الطريق و قوم آخر بإزالة الحجر فلا يجب عليه الاعتذار له بل عليه منعه
  • في حال الاعتذار مرة سابقة: فلقد قالوا في الأمثال العربية القديمة : منِ استُرضيَ فلم يرضَ فهو شيطانٌ

طريقة الاعتذار

  • إن كان بسيطاً: فإن كانت المشكلة بسيطة كأن يتعثر رجل في الطريق تعثراً بسيطاً بسبب شخص آخر فيكفي أن يقول المسبب عذراً أو عفواً
  • إن كان معنوياً: مثل الصراخ ي وجه أحد الناس من غير سبب فيج طلب المسامحة عند الاعتذار و الأفضل في هذه الحالة إحضار هدية له
  • إذا كان مسبباً الضرر: أما في حال تسبب أحد الناس بضرر بأحد مثل كسر حائط لجار و لو كان بالخطأ أو كسر سيارة أو غير ذلك فيجب إصلاح الضرر أو إعطاء تعويض مادي أولاً ثم طلب المسامحة بعد ذلك
مشابه لـ ثقافة الاعتذار


شاركنا رأيك عبر صفحتك على فيسبوك

إرسال تعليق

 
Top